الثلاثاء، 11 فبراير 2020

حادث تايلاند المفزع

 
 خبر استقبله العالم بالصدمة والحزن والفزع .

حادث جديد من حوادث اطلاق النار العشوائية في تايلاند ادى الى مقتل 26 شخصآواصابة 57 شخص علي الاقل.

حزنا علي ضحايا مثل هذه الحوادث الذى كان جل ذنبهم خروجهم من بيوتهم يوم الحادث وفزعا من تكرار مثل هذه الحوادث  والتساؤل عن مكان وميعاد المذبحة القادمة فقط  لان احدهم قرر ان يحصد ارواح ابرياء بغض النظر عن اسبابه ودوافعه. 
فما الذى حدث:
بدات المذبحة في مدينة ناخون راتشا سيما التايلاندية المعروفة باسم كوارت وذلك فى مساء السبت فى معسكر سوراثامثاك التابع للجيش حيث قام جندى برتبة صغيرة يسمى جاكرافانت 32  عامآ بسرقة اسلحة وذخيرة وقتل قائده واثنين اخرين داخل المعسكر قبل ان يفر هاربآ فى سيارة هامفى عسكرية .
وقصد الجندى مركز تيرمينال 21  التجارى فى منطقة موانغ وعلى طول الطريق الى هناك اطلق المسلح النار على مدنيين فى اكثر من مكان قبل وصوله للمركز.
وعند وصوله الي المركز اظهر  شريط فيديو عرضته وسائل الاعلام خروجه من السيارة امام المركز التجارى فى حوالى الساعة 6 بالتوقيت المحلي وقام باطلاق العديد من الطلقات فسارع الاشخاص بالاحتماء من الرصاص ثم اطلق الرصاص علي اسطوانة غاز الطهى امام المركز مما ادى الى انفجار وحدوث حريق تسبب في فرار الناس خلف السيارات. 
وتطور الوضع بعد دخول المسلح للمركز التجارى واطلاقه للنار بشكل مكثف وعشوائى على المتواجدين حيث اغلقت السلطات مركز التسوق في محاولة لمطاردة منفذ الهجوم ووصلت قوات الجيش والشرطة ودخلت للبحث عن المشتبه ومعاونة المحاصرين بالداخل وحضرت سيارات الاسعاف لنقل المصابين .
والجدير بالذكر ان السلطات التايلاندية قامت باحضار والدة  المشتبه به الى مركز التسوق في محاولة لاقناع الجندى بتسليم نفسه ولكن الامر باء بالفشل.
واستمر تبادل اطلاق النار حتي الساعات الاولى من صباح الاحد حيث حاول المسلح الهروب فيما يبدو من الجزء الخلفي من المبني ولكنه حوصر داخل المجمع الى ان انتهى تبادل اطلاق النار بمقتل الجندى بعد 12 ساعة من المواجهة حيث قامت قوات الكوماندوز بتصفيته وانهاء محنة استمرت قرابة ال17 ساعة .
وقد استخدم الجندى خاصية البث المباشر على الفيسبوك بعد دخوله للمركز التجارى حيث نشر عدة صور له منها صورة وهو يحمل بندقيه وصور لسلاحه وامشاط الرصاص مع تعليقات حان وقت الاثارة و لااحد يستطيع الفرار من الموت ونشر ايضا فيديو له يقول فيه انا مرهق ولا استطيع تحريك اصابعى.
وقد قام الفيسبوك باغلاق صفحة الجندى ووضعت الادارة مكانه قلوبنا مع ذوى الضحايا والذين مستهم الاحداث فى تايلاند .لا مكان فى الفيسبوك لمن يرتكبون الجرائم ولا نسمح للمستخدمين بالتعبير عن اعجابهم اودعمهم لها 
ولازال السبب غير مؤكد وراء قيام المجند بهذه المذبحة وان كان يعتقد انه كان يعانى مشاكل شخصية مرتبطة ببيع منزل ولكن اى مشاكل هذه يمكن اتبرر هذه المذبحة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق